أهم المهارات التي تحتاجها في سوق الفوركس

إن العمليات التجارية في سوق الفوركس هي عمليات ضخمة جدا ً، يبلغ حجمها اليومي ما يقارب 5.3 ترليون دولار. إن كنت ترغب في الدخول إلى عالم التجارة في هذا السوق، فعليك إيجاد وكالة للإستعانة بخدماتها في هذا المجال. ستتمكن من خلالها إجراء عمليات التبادل التي تحتاجها. ستجد أن عدد كبير من الزبائن تستعين حاليا ً بخدمات شركة أفاتريد، وتستطيع أنت ذلك أيضا ً. لم يطرح أي من الزبائن الحاليين أو حتى السابقين موضوع يشير إلى تعرضه إلى نصب شركة Avatrade، فهي شركة تمارس أعمالها بأخلاق عالية وبنزاهة كبيرة. كما يتواجد في السوق عدد لا بأس به من الشركات التي تتمتع بالمصداقية، وهي شركات جديرة بالثقة. تستطيع تأمين هذه الشركات على أموالك التي تستخدمها والتي تربحها في عمليات التبادل.

من الأهمية بمكان لفت نظرك إلى وجوب تمتعك بمهارات خاصة؛ لتتمكن من دخول هذا السوق العالمي الضخم والإنتفاع منه. تعرفك على هذه المهارات يجب أن يتم قبل اختيارك لأية وكالة، وكذلك إتقانها.

تشمل المهارة الأولى تعرفك وإتقانك للغة التي يتخاطب بها المنخرطين في سوق فوركس. يسود هذا السوق إستخدام لبعض المفاهيم والإختصارات الخاصة، منها كلمة: pip. هذه الكلمة هي كلمة إنجليزية، وهي مقياس للحركة أو النشاط الذي يمكن أن تحدثه العملة. من الإختصارات الشائع استخدامها في هذا السوق: Euro. يعبر هذا المصطلح عن زوج عملات معين (وهو اليورو والدولار الأمريكي)، حيث أن هذا الزوج من العملات في سوق الفوركس مرتبط ببعضه البعض. حيث يسمح لرواد هذا السوق بشراء اليورو بإستخدام الدولار الأمريكي، أو شراء الدولار الأمريكي بإستخدام اليورو.

إن لم تتعلم هذه المفردات لن تستطيع فهم لغة هذا السوق، مما يعني عدم تمكنك من فهم الأمور التي تسري فيه. الأمر الذي سيؤدي إلى خسارتك وعدم التمكن من الإنتفاع من أعمال هذا السوق التجارية.

من المهارات الواجب عليك ممارستها وإتقانها قبل الدخول إلى هذا السوق: الإنضباط والتنظيم. عليك تعلم فن ومهارة الإنضباط، حيث أن هذا السوق يسوده تقلبات وموجات تغيير كثيرة، فإن لم تتعلم التحكم بأعصابك ومشاعرك ونفسيتك سيؤدي ذلك بك إلى خسارة أموالك؛ وذلك لأن هذه الأمور تزعزع القدرات العقلية للفرد، بحيث تمنعك من التفكير بوضوح وبروية. كما ستسلب منك هذه الأمور الدقة والقدرة على الرد على التغييرات بسرعة وبكفاءة، والقدرة على التصرف بحكمة.

من المهارات الأخرى: النظام والتنظيم. عليك التعلم كيفية إدارة وقتك وأعمالك اليومية وترتيبها وتنظيمها بدقة، وعليك توزيعها بحيث تتيح لك إمكانية تكريس جهودك لعمليات التبادل التي تريد إجراءها في هذا السوق. كما تشمل المهارات الأخرى: الصبر، الإطلاع والمعرفة، الإبتعاد عن المخاطرة وعن التهور، والتحلي بالموضوعية.

بعد التأكد من امتلاكك للمهارات السابقة، تستطيع البحث عن وكالة مناسبة للتعامل معها، كوسيط لعمليات تبادل العملات. اضغط على الرابط للتعرف على ماهية هذه الوكالات وطبيعة عملها.

التجارة في فوركس

تنتشر الخدمات التي تقدمها شركات ووكالات فوركس في بقاع مختلفة من العالم، ونستطيع اليوم الحصول على هذه الخدمات إلكترونيا ً. تتصف الشركات العاملة في هذا المجال بالعادة بالمصداقية العالية، لكن الدراسات أشارت إلى وجود عينة من الشركات العاملة في هذا المجال، تمارس أعمال نصب على الزبائن. تمكنت هذه الشركات من إلحاق ضررا ً كبيرا ً ببعض هؤلاء العملاء. ولذلك تعد عملية اختيار شركة محترمة في هذا المجال أمرا ً مهما ً. من الشركات الموثوقة والمعروفة جيدا ً: أفاتريد. لن تستطيع أن تجد موضوعا ً واحدا ً بعنوان نصب شركة Avatrade، للإشارة على عمليات نصب قامت بها هذه الشركة.

تتواجد شركات أخرى معروفة وموثوقة أيضا ً في هذا المجال، مثل: هوت فوركس. سنتحدث في هذا المقال عن الخدمات التي تقدمها هذه الشركات وتكلفتها. كما سنتطرق للحديث عن المهارات والمفردات التي يجب أن تكون ملم بها؛ لتتمكن من الإنخراط في سوق فوركس.

أولا ً- خدمات الوكلاء والشركات العاملة كوسطاء في سوق فوركس
إن كنت من المهتمين بسوق فوركس والإنخراط في نشاطاته، عليك أن تتوجه للإستعانة بأحد وسطاء هذا السوق. ينتشر هؤلاء في دول العالم المختلفة، ويقدمون خدماتهم للزبائن من خلال الصفحات الإلكترونية الخاصة بهم.

تتقاضي تلك الشركات رسوم مقابل خدماتها. تختلف الشركات عن بعضها البعض في طريقة جني الرسوم، وتختلف الأسعار التي تطلبها. بعض هذه الشركات دولارا ً واحدا ً مقابل كل عملية ينفذها الزبون (بيع أو شراء)، ومنهم من يطلب مبلغ أكبر. كما أن بعض الشركات تربط المبلغ الذي تتقاضاه بالفرق بين سعر البيع وسعر الشراء.

تستطيع فتح حساب إلكتروني لك على موقع إحدى هذه الشركات، والذي ستقوم من خلاله بإجراء عمليات التبادل للعملات التي ترغب بها.
على أية حال، يوصي الخبراء بضرورة اكتسابك لمهارات معينة قبل الإنخراط في نشاطات التبادل، نوجزها بالتالية:

1. ضرورة تعلمك للمفاهيم والمفردات التي يتم التخاطب بها في سوق فوركس، من هذه المفردات: سعر الصرف، سبريد (الفرق بين سعر البيع والشراء للعملات النقدية)، وغيرها. كما عليك الإلمام بالإختصارات الرائجة في سوق العملات. ستحتاج إلى هذه المفردات والإختصارات كي تتمكن من التحدث بلغة فوركس، وفهم ما يدور فيه.

2. التحلي بالصبر: عليك أن تدرك أن فوركس ليس بعصا ً سحرية، أي أنه لن يتسبب في إكسابك ثروة طائلة بين ليلة وضحاها. أرباح هذا السوق هي نتيجة لسلسة من عمليات التبادل، والتي يتخللها بعض من الخسائر. ولذلك عليك بالصبر؛ لتصل إلى استثمار جيد في هذا السوق.

3. ابتعد عن المخاطرة بأموال لا تملكها: ينطوي الإنخراط في هذا السوق على مخاطر. قد تؤدي هذه المخاطر إلى خسارتك أموال طائلة. الدرس الأول والأهم: لا تستثمر بما لا تملكه، ولا كل ما تملكه أيضا ً.

4. تعرف على تشكيلة أزواج العملات الموجودة في السوق: على سبيل المثال، اليورو مقابل الدولار الأمريكي، الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني، وغيرها.

5. الجهود الحثيثة: يحتاج سوق تبادل العملات منك تكريس جهود حثيثة في سبيل الوصول إلى نتائج مربحة، والإبتعاد عن الخسائر والمخاطر.

6. الإطلاع والمعرفة: عليك أن تكون مطلعا ً على الأمور والتغييرات التي تحدث في هذا السوق، والتنبه إلى الفرص عند ظهورها وانتهازها بأسرع ما يمكن.

أن تمكنت من إتقان الأمور السابقة، تستطيع بعدها التواصل مع أحد الوسطاء العاملين في هذا المجال؛ لتتمكن من ممارسة أعمال البيع والشراء من خلال الخدمات التي يقدمونها.

يمكنك الاطلاع على تقييم شركة أفاتريد من خلال الضغط على الرابط.

تعرف على أشهر الخرافات حول الفوركس

يتناقل بين بعض الناس عدة شائعات وخرافات حول سوق تبادل العملات الأجنبية “الفوركس”، والتي بدورها تعطي انطباع وصورة خاطئة عن هذا السوق وكيفية عمله. ومن أشهر هذه الخرافات:

1. الفوركس عملية احتيال،.يظن بعض المشككين والمتداولين الفاشلين أن الفوركس مجرد طريقة جديدة لممارسة الاحتيال على الناس لكسب الأموال. وعلى الرغم من أن المتداول الناجح يمكن أن يمارس بعض الحيل للتحقيق هدفه، لكن هذا لا يعني أن الفوركس في حد ذاته عملية احتيال. وهناك الكثير من مؤسسات الوساطة المالية في الفوركس التي جرى اعتمادهم في مختلف دول العالم من قبل جهات رسمية وشركات تداول صلبة في السوق يمكن للمتداول التعامل معها والوثوق بها .

2. لا يدفع المتداول عمولة في سوق الفوركس، عليه فقط دفع فرق السعر وليس عليه أن يدفع عمولة. وما هو فرق السعر ؟ هل هو الفرق بين سعر الشراء وسعر البيع لزوج العملات في نفس اللحظة. إذا كان المتداول يخطط ليعتمد على تداول المدى القصير، فقد ينتهي الأمر بالجزء الأكبر من أرباحه في يد الوسيط.

3. “يحتاج المتداول إلى التنبؤ بالضبط بنتائج السوق ليكون رابحا في الفوركس.”لا يوجد هناك طريقة لمعرفة شيء بشكل مسبق في الفوركس بنسبة تأكد 100٪. وإلا فلن يكون هناك سوق تداول العملات إذا كان بمقدور الفرد معرفة أسعار العملات مسبقاً. فمن أول الأشياء التي يجب على المتداول المبتدئ تعلمها هي التفكير في التعامل مع الاحتمالات ونسب المخاطر قياسا بالمكافأة .

4. “يحتاج المتداول إلى استخدام استراتيجية معقدة جداً لكي يحقق النجاح في الفوركس.” وهذه مجرد خرافة حول الفوركس. حيث أن الشرط الأساسي ليكون المتداول ناجحاً في الفوركس هو الانضباط الذاتي وإدارة الأموال.

5. ” يحتاج المتداول إلى رأس مال كبير لبدء الحصول على الربح في الفوركس.” الاستثمار برأس المال الكبير لن يساهم في تحقيق النجاح. فلا يحتاج المتداول إلى الكثير من المال لتنويع العملات ولا يمكن أن تتحرك أسعار العملات تبعا لأوامر التداول الخاص به ( سيكون في حاجه لمليارات الدولارات لفعل ذلك). في الواقع، يمكن لأي متداول أن يبدأ بالتجارة في فوركس برأس مال قليل جداً.

“الفوركس” السوق الأكثر سيولة في العالم

سوق الفوركس سوق عالمي غير مركزي لتبادل العملات الأجنبية, حيث تقدر قيمة العملات المتداولة بتريليونات الدولارات الأمريكية بشكل يومي. وهناك 5 مراكز رئيسية لسوق الفوركس حول العالم وهي نيويورك, لندن, طوكيو, فرانكفورت و زيوريخ. هذا لا يعني أن عليك التواجد هناك لتتمكن من الانضمام إلى سوق الفوركس، بل يمكنك التداول عبر السوق أينما كنت في العالم طالما كنت تملك جهاز حاسوب، ولديك حساب فوركس، ويزيد عمرك عن ال18 عاماً.
لم يتمكن الجميع سابقاً من المشاركة في سوق العملات الأجنبية, وذلك لأن الإنترنت لم يكن متاحاً للجميع. وبهذا اقتصرت عملية التداول فقط للمراكز المالية الكبرى والبنوك العالمية. لكن بعد ثورة الإنترنت وتوافره في جميع البيوت وكل مكان، أصبح بإمكان أي فرد بالغ تداول الفوركس من مكتبه أو بيته, من أي كومبيوتر شخصي.

سوق العملات الأجنبية “الفوركس” نشط على كل الخطوط والنطاقات الزمنية, ويتيح للأفراد إمكانية التداول 24 ساعة في اليوم على مدار الأسبوع عدا السبت والأحد, لأنه عندما تغلق السوق في طوكيو وهونغ كونغ, يبدأ يوم التداول في الولايات المتحدة الأمريكية. المرونة في الوقت مناسبة للمتداولين الذين لا يملكون متسع من الوقت للتداول خلال اليوم بسبب جداول أعمالهم المزدحمة، مما يتيح لهم فرصة تنظيم تداولهم في أي وقت يريدونه دون القلق حول ساعات افتتاح وإغلاق السوق.

يظن البعض وخاصة المتداولون المبتدئون أنهم يحتاجون لاستثمار مبالغ كبيرة من الأموال للبدء بالتداول في سوق الفوركس، في حين أن هذا يتوقف على استراتيجية التداول التي يختارها المتداول ومن الأفضل أن يبدأ الفرد بتطبيق النظريات خطوة بخطوة. يقدم العديد من وسطاء سوق تداول العملات على الإنترنت حسابات الميكرو وحتى السنت مع إيداع يبدأ من 1 دولار أمريكي. كما يقدم بعض الوسطاء خدمة الحساب التجريبي الذي يعتبر من أفضل الطرق للتدرب على التداول باستخدام المال الافتراضي دون تعريض أمواله الشخصية للخطر. ويعد الحساب التجريبي وسيلة نافعة للتعريف بمنصة التداول وخصائصها. وسيمكن المتداول أيضاً من اختبار بعض استراتيجيات التداول المختلفة لإيجاد أكثر السبل ملاءمة له.

فوركس، ليس مجرد سوق مالي

هنالك العديد من الإعلانات المُضللة عن الفوركس التي توهم المبتدئين في تداول العملات الأجنبية بأن الفوركس سهل جداً ويمكنهم أن يحققوا الربح منه بكل سهولة وبساطة، في حين أن سوق الفوركس يعتبر من أصعب أنواع التجارة على الإطلاق. يجب على كل مبتدأ في الفوركس أن يدرك بأن التداول الناجح للعملات الأجنبية ليس بذلك السهولة فيجب أن يتعلم أساسيات التداول المهمة وكيفية استخدام أدوات الفوركس بالطريقة الصحيحة، كما يجب أن يتصف المتداول ببعض المهارات والمواصفات، بالإضافة إلى اتباع خطوات هامة ستساعده في تحقيق الأرباح.

فيما يلي بعض أهم الخطوات والعوامل التي يحتاجها كل متداول للوصول إلى أهدافه في سوق تداول العملات الأجنبية :

– تعلم الأساسيات: في أغلب الأحيان يقع المتداول المبتدئ في خطأ القفز المباشر إلى تداول الفعلي بعد التدريب وهذا من الأخطاء الشائعة الكبيرة التي يقع فيها المتداول وأكثرها خطورة فقد يضعه هذا في مأزق كبير بالإضافة إلى خسارة الأرباح.

– اختيار الوسيط أو شركة التداول المناسبة: من أهم الخطوات المساعدة على تحقيق النجاح في سوق الفوركس هي الاختيار المناسب للوسيط، لأن شركة الوساطة سوف توفر للمتداول المنصة وأدوات التداول المناسبة لإمكانياته، وتقدم له النصائح والإرشادات حول كل صفقة وتقدم له المعلومات عن الرافعات المالية التي تمكنه من استثمارات المبلغ أكبر من الموجودة في حسابه الفعلي.

– وضع الخطط والاستراتيجيات : يجب على المتداول أن يتعامل مع سوق تداول العملات على أنه شركة قائمة بالفعل، فإن مراحل بناء أي شركة ناجحة يعتمد على خطة عمل دقيقة ،وهذا يتشابه إلى حد كبير مع الفوركس فإذا أراد الفرد أن يكون متداولاً ناجحاً فسيحتاج إلى خطة تداول مفصلة. ويجب أن لا يتوقع نجاح جميع الصفقات التي يقوم بها، فالفوركس كأي مشروع به نسبة نجاح ونسبة للخسارة.

– الاطلاع على الجيد مما يدور في العالم: المتداول الناجح يحرص على الاطلاع على الأحداث العالمية التي لها تأثير في الأسواق المالية، وبناء سيناريوهات عن المتوقع حدوثه ثم اتخاذ القرارات بناء على ذلك.