Category Archives: مقالات الفوركس

أهم الفرص في سوق صرف العملات الأجنبية

أثبتت أفاتريد جدارتها في مجال عملها كوسيط في سوق الفوركس. أشارت الدراسات التي تطرقت إلى الحديث عن هذه الشركة إلى جودتها وجدارتها في هذا السوق. كما أنها أدحضت إدعاءات العثور على أنشطة نصابة Avatrade. من شأن خدمات هذه الشركة توجيهك خلال عمليات التبادل، وهي ليست واحدة من الشركات التي تمارس الخداع. وعلى هذا تعد هذه الشركة من الأمور التي تزيد من احتمالية حصولك على فرص ربحية، والإبتعاد عن الفرص الخاسرة.

لا بد أن سوق الفوركس يتخلله الكثير من الفرص التي من شأنها أن تحقق فرص ربحية كبيرة. كما أننا لا ننكر وجود فرص قد تحمل نتائجها آثار سلبية أو ايجابية. مثل هذه الفرص ترتبط بالعادة بنسبة عالية من المخاطرة. على أية حال، هنالك مجموعة من الأمور التي تساعد في رفع احتمالية حصولك على الفرص الربحية. شركة السمسرة (الوسيطة) المذكورة سابقا ً واحدة من هذه الأمور. سنسلط الضوء في هذا المقال على بعض من الأمور الأخرى التي تساعد في التنبه وجذب الفرص الربحية في هذا السوق.

بشكل عام نشير إلى أهم الأمور التي تستطيع من خلالها التقدم في هذا السوق الكبير والعالمي. فيما يلي هي مجموعة من النقاط الرئيسية والتي تستطيع الإستعانة بها:

* الإستعانة بالإستراتيجيات التي يطرحها الخبراء: قام الخبراء في عالم الفوركس بطرح مجموعة من الإستراتيجيات التي من شأنها أن تساعدك في مشوارك في هذا السوق. نشير إلى أن هذه الإستراتيجيات قد تكاثرت أعدادها، وهي موجودة على الإنترنت. كما تجدر بنا الإشارة أن بعض هذه الإستراتيجيات قد تم وضعها من قبل هواة، أو من قبل أشخاص غير مختصين. مثل هذه ستتسبب بخسارتك، وقد تتسبب في فشلك الكامل في عمليات التبادل. لذا عليك التنبه جيدا ً إلى هذا الأمر، واختيار استراتيجية مجربة وموثوقة ومضمونة النتائج. وعليك اختيار استراتيجية تناسبك من بين الأخريات التي تم طرحها أمامك. على سبيل المثال: إن كنت من المهتمين بالصفقات طويلة الأجل، ستتوجه إلى اختيار الإستراتيجية التي تناسب ذلك. ستعمل على إكسابك الكثير من الفوائد، مثل: تقليل الوقت الذي تحتاجه لمتابعة وإتمام الصفقات. كما أنها تعمل على تقليل الضغط الناجم عن متابعة التقلبات الدائمة في الأسعار والتي تحدث على المدى القصير.

* الفهم العميق لأسعار العملات: يجب عليك التعمق في فهم أسعار العملات المطروحة في الفوركس، التغير الذي يحدث فيها، المسببات المسؤولة عن إحداث هذه التغييرات، التأثير الذي تتركه الأسعار، والمسؤول عن تحريك الأسعار والتغييرات التي تطرأ عليها. ستساعد هذه الأمور في كسب نظرة شاملة وفهم مكتمل عن حالة هذ السوق، والتنبؤ بالتغييرات التي يمكن أن تحدث. سيجعل ذلك منك شخصا ً قادرا ً على التوجه إلى العملات والفرص المربحة، والإبتعاد عن الخاسرة.

* وقت الذروة: الوقت الذي يتخلل الفترة الواقعة بين افتتاح سوق لندن لتبادل العملات وإغلاق السوق الأمريكي هو وقت في غاية الأهمية بالمسبة لرواد هذا السوق. أي هي الفترة الواقعة بين الساعة الثامنة صباحا ً إلى الساعة العاشرة مساء ً بتوقيت غرينتش. ولا بد من الإشارة أنه الفترة التي يتداخل فيها هذين السوقين (من الساعة الواحدة ظهرا ً إلى الساعة الرابعة عصرا ً) هي وقت الذروة لنشاطات التبادل، والتي تتضمن إنتاجية عالية وكسب مثمر.

يمكنك التعرف على معلوماات أخرى تخص هذا السوق وسماته ونشاطاته، للمزيد من التفاصيل قم بزيارة الموقع

الركن الأساسي الذي يرتكز عليه سوق صرف العملات الأجنبية

يمكنك اليوم انتقاء وسيط لسوق الفوركس من بين عشرات الوسطاء والشركات المطروحة في يومنا هذا. كما يمكنك من خلال المواقع الإلكترونية اصطياد معلومات هامة عن هذه الشركات، مثل: عمليات الإحتيال والخداع التي تعرض الزبائن لها خلال التعامل معها. عند تسليط الضوء على أمور متعلقة بموضوع نصب Avatrade ستجد أنه لم يواجه أي من الزبائن لهذه الشركة أي عمليات من هذا المثيل. الأمر الذي يجعل هذه الشركة تحتل مرتبة رفيعة المستوى بين الشركات التي تعمل كوسيط في سوق صرف العملات. سنتحدث في هذا المقال عن الأثر الكبير الذي يولده الإختلاف البسيط في قيمة العملات النقدية، والتي يرتكز عليه سوق فوركس.

تقدر قيمة نشاطات التبادل التي تتم في سوق الفوركس بأعداد ضخمة جدا ً، الأمر الذي يعبر عن مدى ضخامة سيولة هذا السوق. من مميزات هذا السوق فيما يتعلق بموضوع السيولة: أنه سوق يمتلك سيولة هائلة ومتواصلة، أي أنك لن تواجه في يوم من الأيام مآزق ومخاطر ناجمة عن عجز في سيولة هذا السوق، وهي مشكلة تتواجد في الأنواع الأخرى من الأسواق.

ينخرط في هذا السوق عدد كبير من الجهات الكبيرة وذات رأس المال الضخم. تشكل هذه مصدر سيولة كبير لهذا السوق، الأمر الذي يضيف ميزة أخرى لتدفق العملات النقدية إلى قلب هذا السوق، ويمكن تنفيذ أحجام كبيرة من المعاملات فيه. من أهم هذه الجهات: حكومات الدول القوية، وكبرى البنوك العالمية.

يرتكز سوق تبادل العملات بشكل رئيسي على التغير في قيمة العملات، حتى وإن كان هذا التغير ضئيلا ً جدا ً. على سبيل المثال: إن حدث ارتفاع في سعر صرف الدولار الأمريكي بمقدار 0.01 سيؤدي إلى إحداث تغييرات كبيرة في هذا السوق، وإحداث تغيير في الأرباح التي يجنيها الأفراد المشاركين في عمليات التداول، وكذلك الأمر فيما يتعلق بالخسائر التي يمكن أن يتكبدها هؤلاء. ولأن هذا السوق يشتمل على عملات نقدية لدول مختلفة، يعد من الأسواق الأكثر صعوبة للتجارة فيها، حيث أنها معرضة للتأثر بأي من التغييرات التي تطرأ في أي من الدول. مثلا ً: الأحداث التي تجري في الولايات المتحدة الأمريكية ستؤدي إلى التأثير في سعر عملتها (الدولار)، قد تؤدي إلى ارتفاع قيمته أو انخفاضها. هذا التغيير سينعكس مباشرة على سير وجريان جميع نشاطات البيع والشراء لأزواج العملات، والتي يشكل الدولار الأمريكي أحد طرفيها.

سوق الصرف الأجنبي هو السوق الذي تتم فيه تجارة وتداول العملات. يمكنك بيع وشراء عملات مهتم بها من خلال الصفحات الإلكترونية التي تقدمها شركات رفيعة الطراز، والعاملة في مجال صرف العملات في هذا السوق. إن كنت مهتما ً في معرفة المزيد، اضغط على الرابط الإلكتروني.

التجارة في فوركس

تنتشر الخدمات التي تقدمها شركات ووكالات فوركس في بقاع مختلفة من العالم، ونستطيع اليوم الحصول على هذه الخدمات إلكترونيا ً. تتصف الشركات العاملة في هذا المجال بالعادة بالمصداقية العالية، لكن الدراسات أشارت إلى وجود عينة من الشركات العاملة في هذا المجال، تمارس أعمال نصب على الزبائن. تمكنت هذه الشركات من إلحاق ضررا ً كبيرا ً ببعض هؤلاء العملاء. ولذلك تعد عملية اختيار شركة محترمة في هذا المجال أمرا ً مهما ً. من الشركات الموثوقة والمعروفة جيدا ً: أفاتريد. لن تستطيع أن تجد موضوعا ً واحدا ً بعنوان نصب شركة Avatrade، للإشارة على عمليات نصب قامت بها هذه الشركة.

تتواجد شركات أخرى معروفة وموثوقة أيضا ً في هذا المجال، مثل: هوت فوركس. سنتحدث في هذا المقال عن الخدمات التي تقدمها هذه الشركات وتكلفتها. كما سنتطرق للحديث عن المهارات والمفردات التي يجب أن تكون ملم بها؛ لتتمكن من الإنخراط في سوق فوركس.

أولا ً- خدمات الوكلاء والشركات العاملة كوسطاء في سوق فوركس
إن كنت من المهتمين بسوق فوركس والإنخراط في نشاطاته، عليك أن تتوجه للإستعانة بأحد وسطاء هذا السوق. ينتشر هؤلاء في دول العالم المختلفة، ويقدمون خدماتهم للزبائن من خلال الصفحات الإلكترونية الخاصة بهم.

تتقاضي تلك الشركات رسوم مقابل خدماتها. تختلف الشركات عن بعضها البعض في طريقة جني الرسوم، وتختلف الأسعار التي تطلبها. بعض هذه الشركات دولارا ً واحدا ً مقابل كل عملية ينفذها الزبون (بيع أو شراء)، ومنهم من يطلب مبلغ أكبر. كما أن بعض الشركات تربط المبلغ الذي تتقاضاه بالفرق بين سعر البيع وسعر الشراء.

تستطيع فتح حساب إلكتروني لك على موقع إحدى هذه الشركات، والذي ستقوم من خلاله بإجراء عمليات التبادل للعملات التي ترغب بها.
على أية حال، يوصي الخبراء بضرورة اكتسابك لمهارات معينة قبل الإنخراط في نشاطات التبادل، نوجزها بالتالية:

1. ضرورة تعلمك للمفاهيم والمفردات التي يتم التخاطب بها في سوق فوركس، من هذه المفردات: سعر الصرف، سبريد (الفرق بين سعر البيع والشراء للعملات النقدية)، وغيرها. كما عليك الإلمام بالإختصارات الرائجة في سوق العملات. ستحتاج إلى هذه المفردات والإختصارات كي تتمكن من التحدث بلغة فوركس، وفهم ما يدور فيه.

2. التحلي بالصبر: عليك أن تدرك أن فوركس ليس بعصا ً سحرية، أي أنه لن يتسبب في إكسابك ثروة طائلة بين ليلة وضحاها. أرباح هذا السوق هي نتيجة لسلسة من عمليات التبادل، والتي يتخللها بعض من الخسائر. ولذلك عليك بالصبر؛ لتصل إلى استثمار جيد في هذا السوق.

3. ابتعد عن المخاطرة بأموال لا تملكها: ينطوي الإنخراط في هذا السوق على مخاطر. قد تؤدي هذه المخاطر إلى خسارتك أموال طائلة. الدرس الأول والأهم: لا تستثمر بما لا تملكه، ولا كل ما تملكه أيضا ً.

4. تعرف على تشكيلة أزواج العملات الموجودة في السوق: على سبيل المثال، اليورو مقابل الدولار الأمريكي، الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني، وغيرها.

5. الجهود الحثيثة: يحتاج سوق تبادل العملات منك تكريس جهود حثيثة في سبيل الوصول إلى نتائج مربحة، والإبتعاد عن الخسائر والمخاطر.

6. الإطلاع والمعرفة: عليك أن تكون مطلعا ً على الأمور والتغييرات التي تحدث في هذا السوق، والتنبه إلى الفرص عند ظهورها وانتهازها بأسرع ما يمكن.

أن تمكنت من إتقان الأمور السابقة، تستطيع بعدها التواصل مع أحد الوسطاء العاملين في هذا المجال؛ لتتمكن من ممارسة أعمال البيع والشراء من خلال الخدمات التي يقدمونها.

يمكنك الاطلاع على تقييم شركة أفاتريد من خلال الضغط على الرابط.

تعرف على أشهر الخرافات حول الفوركس

يتناقل بين بعض الناس عدة شائعات وخرافات حول سوق تبادل العملات الأجنبية “الفوركس”، والتي بدورها تعطي انطباع وصورة خاطئة عن هذا السوق وكيفية عمله. ومن أشهر هذه الخرافات:

1. الفوركس عملية احتيال،.يظن بعض المشككين والمتداولين الفاشلين أن الفوركس مجرد طريقة جديدة لممارسة الاحتيال على الناس لكسب الأموال. وعلى الرغم من أن المتداول الناجح يمكن أن يمارس بعض الحيل للتحقيق هدفه، لكن هذا لا يعني أن الفوركس في حد ذاته عملية احتيال. وهناك الكثير من مؤسسات الوساطة المالية في الفوركس التي جرى اعتمادهم في مختلف دول العالم من قبل جهات رسمية وشركات تداول صلبة في السوق يمكن للمتداول التعامل معها والوثوق بها .

2. لا يدفع المتداول عمولة في سوق الفوركس، عليه فقط دفع فرق السعر وليس عليه أن يدفع عمولة. وما هو فرق السعر ؟ هل هو الفرق بين سعر الشراء وسعر البيع لزوج العملات في نفس اللحظة. إذا كان المتداول يخطط ليعتمد على تداول المدى القصير، فقد ينتهي الأمر بالجزء الأكبر من أرباحه في يد الوسيط.

3. “يحتاج المتداول إلى التنبؤ بالضبط بنتائج السوق ليكون رابحا في الفوركس.”لا يوجد هناك طريقة لمعرفة شيء بشكل مسبق في الفوركس بنسبة تأكد 100٪. وإلا فلن يكون هناك سوق تداول العملات إذا كان بمقدور الفرد معرفة أسعار العملات مسبقاً. فمن أول الأشياء التي يجب على المتداول المبتدئ تعلمها هي التفكير في التعامل مع الاحتمالات ونسب المخاطر قياسا بالمكافأة .

4. “يحتاج المتداول إلى استخدام استراتيجية معقدة جداً لكي يحقق النجاح في الفوركس.” وهذه مجرد خرافة حول الفوركس. حيث أن الشرط الأساسي ليكون المتداول ناجحاً في الفوركس هو الانضباط الذاتي وإدارة الأموال.

5. ” يحتاج المتداول إلى رأس مال كبير لبدء الحصول على الربح في الفوركس.” الاستثمار برأس المال الكبير لن يساهم في تحقيق النجاح. فلا يحتاج المتداول إلى الكثير من المال لتنويع العملات ولا يمكن أن تتحرك أسعار العملات تبعا لأوامر التداول الخاص به ( سيكون في حاجه لمليارات الدولارات لفعل ذلك). في الواقع، يمكن لأي متداول أن يبدأ بالتجارة في فوركس برأس مال قليل جداً.

فوركس، ليس مجرد سوق مالي

هنالك العديد من الإعلانات المُضللة عن الفوركس التي توهم المبتدئين في تداول العملات الأجنبية بأن الفوركس سهل جداً ويمكنهم أن يحققوا الربح منه بكل سهولة وبساطة، في حين أن سوق الفوركس يعتبر من أصعب أنواع التجارة على الإطلاق. يجب على كل مبتدأ في الفوركس أن يدرك بأن التداول الناجح للعملات الأجنبية ليس بذلك السهولة فيجب أن يتعلم أساسيات التداول المهمة وكيفية استخدام أدوات الفوركس بالطريقة الصحيحة، كما يجب أن يتصف المتداول ببعض المهارات والمواصفات، بالإضافة إلى اتباع خطوات هامة ستساعده في تحقيق الأرباح.

فيما يلي بعض أهم الخطوات والعوامل التي يحتاجها كل متداول للوصول إلى أهدافه في سوق تداول العملات الأجنبية :

– تعلم الأساسيات: في أغلب الأحيان يقع المتداول المبتدئ في خطأ القفز المباشر إلى تداول الفعلي بعد التدريب وهذا من الأخطاء الشائعة الكبيرة التي يقع فيها المتداول وأكثرها خطورة فقد يضعه هذا في مأزق كبير بالإضافة إلى خسارة الأرباح.

– اختيار الوسيط أو شركة التداول المناسبة: من أهم الخطوات المساعدة على تحقيق النجاح في سوق الفوركس هي الاختيار المناسب للوسيط، لأن شركة الوساطة سوف توفر للمتداول المنصة وأدوات التداول المناسبة لإمكانياته، وتقدم له النصائح والإرشادات حول كل صفقة وتقدم له المعلومات عن الرافعات المالية التي تمكنه من استثمارات المبلغ أكبر من الموجودة في حسابه الفعلي.

– وضع الخطط والاستراتيجيات : يجب على المتداول أن يتعامل مع سوق تداول العملات على أنه شركة قائمة بالفعل، فإن مراحل بناء أي شركة ناجحة يعتمد على خطة عمل دقيقة ،وهذا يتشابه إلى حد كبير مع الفوركس فإذا أراد الفرد أن يكون متداولاً ناجحاً فسيحتاج إلى خطة تداول مفصلة. ويجب أن لا يتوقع نجاح جميع الصفقات التي يقوم بها، فالفوركس كأي مشروع به نسبة نجاح ونسبة للخسارة.

– الاطلاع على الجيد مما يدور في العالم: المتداول الناجح يحرص على الاطلاع على الأحداث العالمية التي لها تأثير في الأسواق المالية، وبناء سيناريوهات عن المتوقع حدوثه ثم اتخاذ القرارات بناء على ذلك.